شلل الأطفال: أعراضه و طرق الوقاية والعلاج

ب

شلل الأطفال أحد أكثر الأمراض المُعدية التي يمكن أن تُهدد بسلامة أجيال كاملة، حيث أنه يُصيب الأطفال ما تحت سن الـ5 سنوات عادةً، وبسبب خطورته تم العمل على تطوير لقاح من قبل منظمة الصحة العالمية والذي حقق نتائج إيجابية في تقليل أعداد الإصابات بالعالم أجمع.

لكن ما زال لابد من معرفة المزيد عن شلل الأطفال وما يتعلق به من أسباب وأعراض والأهم طرق الوقاية اللازمة في سبيل أخذ الاحتياطات التي تُحول دون منع انتشار تلك العدوى الفيروسية من جديد.

عدوى شلل الأطفال الفيروسية (Poliomyelitis)

يعرف هذا المرض باسم التهاب سنجابية النخاع Poliomyelitis ويعد من الأمراض الفيروسية التي من شأنها أن تُصيب الجهاز العصبي والأعصاب المركزية بالجسم.

أثار هذا المرض الرعب منذ القٍدم حيث من الممكن أن تظهر حالات مفاجئة وتنتشر في صورة وباء يصيب المئات بل والآلاف من الأطفال.

لذلك منذ عام 1953م تم البدء في تطوير لقاح لهذا المرض والذي تم الانتهاء منه وبات متوفراً في عام 1957م وطرح في بعض الدول.

لكن في 1988م تم إطلاقة مبادرة عالمية ترتكز على استئصال شلل الأطفال عبر تطعيم كل الأطفال باللقاح دون استثناء أي طفل حول العالم.

بالفعل تمكنت تلك المبادرة من خفض أعداد الحالات بعد أن كانت أعداد المصابين بالشلل من الدرجة الأولى بعد أن وصلت إلى 350.000 طفل.

هكذا بعد أن تم طرح التطعيمات واللقاح في أكثر من 125 بلد بالعالم، سرعان ما انخفضت أعداد الحالات إلى 406 حالة فقط في عالم 2013م.

إلا أن الخطورة ما تزال متواجدة لذلك تابعت منظمة الصحة العالمية في استئصال المرض عبر جهود في نشر اللقاح إلى كل الدول وذلك ما هو مؤكد عبر هذا التقرير.

حيث  أدي إلى وصول أعداد الحالات إلى 33 حالة في 2018م بالمجتمعات الفقيرة في كلاً من “نيجيريا، باكستان، وفي أفغانستان”.

لهذا تنصح مراكز مكافحة الأمراض CDC من يرغب بالسفر إلى تلك الدول أخذ كل الاحتياطات الوقائية لتجنب الإصابة بتلك العدوى الفيروسية الخطيرة.

كما أنه على الكبار والبالغين كذلك أخذ التطعيمات اللازمة مع جرعة معُزة من لقاح العدوى المُعطل IPV الذي يوفر مناعة دائمة مدى الحياة ضد انتقال تلك العدوى.

قد يهمك:- نظام غذائى لمرضى فيروس بي لضمان التغذية السليمة والصحية

أسباب الإصابة بالمرض وطرق انتقاله

السبب الأساسي للإصابة بالتهاب سنجابية النخاع إلى فيروس شلل الأطفال والمعروف كذلك بالفيروسة السنجابية (Polio virus).

وهو ذاك الذي يمثل واحد من الفيروسات المعوية (Entroviruses) القابلة للانتقال ما لم يكن الأشهر في تلك المجموعة.

ويتواجد في ثلاث أنماط هم (1، 2، و3) مع الأخذ في الاعتبار أن النمط الأول هو المسبب الأكبر في انتشار فيروس شلل الأطفال نظراً إلى أنه شديد العدوى بالمقارنة مع النمطين الآخرين.

طرق انتقال العدوى

هنالك أكثر من طريقة قد تسمح بانتقال المرض منها:

  • عبر طريقة ملامسة البراز الخاص بأي حالة حاملة للمرض، ويسري الحال على الأدوات أو الأغراض التي لامسها ذلك البراز.
  • كذلك من الممكن أن ينتقل عبر الرذاذ الذي ينتشر عند العطاس أو السعال على الرغم من أن هذا أقل انتشاراً ولكن ما زال قادراً على نقل الفيروس لأنه يعيش بالأمعاء والحلق.
  • كما أن الماء والأطعمة المختلفة التي تلوثت بفعل الفيروس من نواقل العدوى هي الأخرى.
  • بالإضافة إلى أن كلاً من الحوامل ومن يمتلك جهاز مناعي ضعيف وخاصةً المصابين بفيروس المناعة البشرية HIV هم الأكثر تعرضاً لخطر الإصابة.

"عدوى

فسيولوجيا الفيروسة السنجابية

لأن هذا فيروس شلل الأطفال شديد العدوى تجد أن أي نسبة قادة على نقل العدوى بواحدة من الطرق السابقة.

على أن يدخل الفيروس من الفم أو الأنف ويتكاثر تدريجياً في منطقة الحلق وبالقناة المعوية ثم تبدأ عملية الامتصاص.

على أن ينتشر الفيروس تالياً إلى مجرى الدم وكذلك في الجهاز الليمفاوي وباقي أجزاء الجسم.

وتختلف فترة الحضانة للمرضى والتي تعبر عن الفترة الواقعة وقت التقاط العدوى وصولاً إلى ظهور أعراض شلل الأطفال المختلفة.

حيث أنها قد تتراوح من 5 إلى 35 يوماً تقريباً، وفي المتوسط بنحو 7- 14 يوماً إلى حين ظهور الأعراض.

لكن الأكثر خطورة أنه يمكن للحالات المصابة نشر الفيروس بأعداد كبيرة قبل ظهور الأعراض أي خلال فترة الحضانة.

قد يهمك:- متلازمة القولون العصبي أسبابها، وأعراضها، وطرق العلاج

أعراض الإصابة بالتهاب سنجابية النخاع

لعل أحد المسببات الرئيسية التي زادت من خطورة هذا المرض تتشكل في أنه بنسبة كبيرة قد لا تظهر الأعراض على المُصابين به.

وهي أولى الفئات التي تعرف باسم العدوى المٌستترة Inapparent infection التي قد تؤدي إلى الشلل أو الموت بسبب عدم القدرة على تشخيص الأعراض بصورة مبكرة.

في حين الفئات الثلاثة المتبقية التي قد تظهر عليها الأعراض قد تكون واحدة من الآتي:

أعراض التهاب سنجابية النخاع المُجهض (Abortive poliomyelitis)

واحدة من الفئات الخفيفة والقابلة للعلاج، حيث أنها قد تُصيب صغار السن من الأطفال وتتسب في ظهور بعض الأعرض البسيطة منها:

  • حمى خفيفة.
  • الصداع.
  • التهاب بالحلق.
  • القيء.
  • تعب ووهن في الجسم.
  • إمساك.

حيث تبدأ تلك الأعراض في الظهور بعد 3-5 أيام من انتقال العدوى، إلا أنها لا تنتقل إلى الجهاز العصبي فيما يجعل من الشفاء أسرع في موعد 24- 72 ساعة من ظهور تلك الأعراض.

أعراض التهاب سنجابية النخاع غير الشللي (Nonparalytic)

هو الأخر لا يستمر لفترات طويلة بعد انتقال العدوى إلى المريض؛ كما لا يٌسبب الإصابة بالشلل.

بل إن أعراضه تتشابه مع النوع السابق أو مع أعراض الإنفلونزا، وتظهر على النحو التالي:

  • حُمى.
  • التهابات بالحلق.
  • تقيؤ حاد.
  • ألم ينتشر في ” الذراعين، الجذع، والساقين”.
  • ألم بالعضلات يتسبب في ضعفها.
  • تُصلب بالرقبة والذي يمتد على طول العمود الفقري.

مع العلم أن تلك الأعراض تبدأ في الانخفاض بشكل تدريجي إلى أن تختفي خلال نحو 10 أيام من انتقال العدوى.

أعراض التهاب سنجابية النخاع الشللي (Paralytic)

هي الحالة النادرة من شلل الأطفال حيث أنها لا تصيب سوى 1% من الحالات التي تنتقل إليها العدوى الفيروسية.

حيث يتمكن الفيروس من الوصول إلى الخلايا العصبية الحركية متسبباً في إتلافها متخذاً واحد من الأنواع التالية:

  1. شلل الأطفال الشوكي: خلاله تصاب الخلايا المتواجدة بالنخاع الشوكي وقد تؤدي إلى الإصابة بالشلل الدائم في كلاً من الأطراف العلوية والسفلية بالجسم.
  2. شلل الأطفال البصلي: يتجه الفيروس نوع جذع الدماغ ويهاجم الخلايا العصبية التي ترتبط بالحواس سوء الإبصار أو التذوق، وكذلك الخلايا المسئولة عن التنفس والبلع.
  3. وشلل الأطفال الشوكي والبصلي: وبه تتجمع كلاً من الأعراض الخاصة بالنوعين السابقين.

أما عما هو متعلق بالأعراض الأولية من الإصابة فتبدأ مع شعور بالألم أو بعض التشنجات العضلية بالجسم.

لكن في غضون أسبوع تبدأ تلك الأعراض في التطور متخذة واحدة من الأنواع السابقة والتي تزداد بها حدة الأعرض ومنها:

  • الآلام شديدة بالعضلات.
  • يبدأ الجسم في فقدان ردود الأفعال.
  • كما أمن الأطراف تصبح رخوة ولينة.

كما يجب التنويه أنه من النادر الإصابة بالشلل الكلي التي قد تصل نسبتها إلى نحو 1%.

وفي المقابل ترى أن فرص مهاجمة الفيروس للخلايا العصبية بالعضلات أو الخاصة بتنفس تتراوح من 5%-10% لكن من الممكن أن تؤدي إلى الوفاة.

مضاعفات فيروس التهاب سنجابية النخاع

مضاعفات فيروس التهاب سنجابية النخاع

مضاعفات فيروس التهاب سنجابية النخاع

إذا لم يتم أخذ اللقاح المناسب أو معالجة الحالة بصورة مبكرة قد يتسبب هذا في حدوث مضاعفات خطيرة للغاية تتمثل في:

  • الإصابة بشلل مؤقت أو دائم.
  • حدوث إعاقة بالجسم.
  • الإصابة بتشوهات عظمية.
  • كما قد يؤدي إلى الوفاة.

قد يهمك:- نظام غذائي صحي لمرضى المرارة..المشروبات والأطعمة المتواجدة في النظام

متلازمة ما بعد شلل الأطفال

النسبة الأكبر من الأطفال المعرضين لخطر الإصابة هم من أقل من 5 سنوات.

لكن إّذا ما أصيب أحدهم وتعافى قد يعود المرض في شكل متلازمة ما بعد شلل الأطفال (Post-Polio Syndrom).

بالتالي إذا ما حدث هذا قد يعود المرض مجدداً بعد 15-45 عاماً من التعافي، وذلك في صورة بعض الأعراض الشائعة التي تتضمن:

  • الشعور بالإرهاق.
  • تنخفض قدرة الجسم على تحمل درجات الحرارة المنخفضة.
  • قد يعاني البعض من اضطرابات بالتنفس خلال النوم.
  • البعض الأخر يعاني من مشاكل في البلع.
  • بعض الحالات تعاني من ضُمور بالعضلات.
  • هنالك من تظهر عليه في صورة استرخاء وضعف في العضلات والمفاصل.

كما من الممكن أن ترتفع نسبة الإصابة بتلك المتلازمة بناءً على عدة عوامل تتمثل في:

  • إذا كانت إصابتك الأولى بعدوى شلل الأطفال في الصغر حادة وشديدة.
  • كما أن العمر عند الإصابة الأولى بالعدوى خاصةً إن أصبت خلال فترة الطفولة والمراهقة يُزيد من الإصابة بمتلازمة ما بعد شلل الأطفال.
  • إذا حدث وتم الشفاء سريعاً خاصةً بعد الإصابة بأحد فئات التهاب سنجابية النخاع الحادة، حيث أنه مع زيادة نسب الشفاء قد تضع جهد إضافية على الخلايا العصبية الحركية.
  • إذا أفرطت في النشاطات البدنية للجسم قد تُجهد الخلايا العصبية فيما يحفز من نسبة الإصابة.
شلل الأطفال

متلازمة ما بعد التهاب سنجابية النخاع

مضاعفات متلازمة ما بعد شلل الأطفال

بالنسبة إلى المضاعفات المرتبطة بتلك المتلازمة من غير الممكن لها أن تهدد بحياة الأطفال عامةً.

إلا أن أعراض المرض والتي تتمثل بالتحديد في ضعف العضلات هي تلك التي قد تتسبب في الإصابة بالمضاعفات التالية:

  • السقوط المتواصل بسبب الضعف في عضلات الساق والركبة فيما يؤدي إلى اختلال التوازن والسقوط.
  • بنسبة كبيرة مرضى شلل الأطفال البصلي المتعافين منه قد يصابوا بسوء في التغذية مع التهابات في المرارة نظراً لتأثيره المباشر على الأعصاب المتواجدة في الدماغ.
  • كما قد يتسبب في فشل بالجهاز التنفسي بسبب ما قد يصاب به عضلات الصدر من ضعف يجعل المرضى يواجهون صعوبة عند التنفس أو السعال.
  • كذلك قد تؤدي متلازمة ما بعد شلل الأطفال في الإصابة بهشاشة في العظام الذي يصيب كلاً من الرجال والنساء.

قد يهمك:- اعراض فيروس كورونا الجديد

تشخيص مرض التهاب سنجابية النخاع عند الأطفال

فور ظهور أي أعراض سابقة على الطفل ما تحت الـ5 سنوات لابد على الفور من زيارة طبيب متخصص.

حيث عادة ما تبدأ عملية التشخيص عبر معرفة التاريخ الطبي للطفل المريض مع ذكر أي أمراض وحالات أخرى سبق العلاج منها وكذلك عن مواعيد وجرعات اللقاح التي سبق تناولها.

كذلك الاستفسار عما إذا سافر المريض أو أياً من أفراد العائلة إلى الدول التي ينشط بها الفيروس.

ومن ثم تبدأ مرحلة الاختبارات المختلفة للتعرف على أعراض شلل الأطفال لدى الحالة والتي تتمثل في:

الفحوصات السريرية:

عبر الكشف عن أي ردود فعل غير طبيعية يعاني منها المريض وأبرزها:

  • تصلب وألم بالرقبة.
  • تصلب في العمود الفقري بالظهر.
  • صعوبات ومشاكل عند البلع.
  • صعوبات في التنفس.

الفحوصات المخبرية:

تعتمد على فحص بعض العينات من المريض سواء كانت عينة من البراز، أو عينة من الإفرازات المتواجدة بالحلق.

كذلك من الممكن فحص عينة من السائل عديم اللون المتواجد بالدماغ والحبل الشوكي والتي تؤكد صحة تشخيص الإصابة بمرض شلل الأطفال من عدمه.

قد يهمك:- كيفية الكشف عن سرطان الثدي

العلاج من التهاب سنجابية النخاع عند الأطفال

حتى الآن لا تتواجد أي طرق علاج معتمدة ومصرح بها يمكن أن تُعالج شلل الأطفال بل ينصب التركيز كلياً على الإسراع من التعافي والشفاء.

كما أنه خلال ذلك قد يتم اتباع مجموعة من الطرق العلاجية التي من شأنها أن تُقلل من فرصة حدوث المضاعفات الخطيرة.

ومن أبرز تلك الطرق العلاجية:

  • الاعتماد على بعض مسكنات الألم.
  • تناول بعض الأدوية المضادة للتشنجات فيما يساعد في استرخاء العضلات.
  • اتباع نظام علاج طبيعي بصورة معتدلة وروتينية للوقاية من خطر تشوه العضلات وتعطل وظائف الجسم العضلية.
  • توفير أجهزة تنفس اصطناعي محمولة للحد من مشاكل التنافس التي يعاني منها المرضى.
الوقاية من مرض التهاب سنجابية النخاع

الوقاية من مرض التهاب سنجابية النخاع

الوقاية من مرض التهاب سنجابية النخاع

لأنه لا تتواجد طرق للعلاج لابد من اتبعا طرق الوقاية طالما كانت متوفرة ومصرح بها عالمياً.

وتتمثل طريقة الوقاية من شلل الأطفال في تناول اللقاح الخاص به مع الجرعات المحددة على الفترات الموصي بها للأطفال.

مع العلم أنه بفضل تلك اللقاحات تم استئصال النمط 2 من هذا المرض منذ عام 1999م، كما انخفضت الأعداد المصابة بالنمط الـ3 من الفيروس.

بالتي تبقي المشكلة في النمط الأول الذي ما تزال منظمة الصحة العالمية تستهدف استئصاله للحد من انتشار المرض من جديد.

ولتفادي الإصابة بفيروس شلل الأطفال المعدي يحتاج طفلك إلى تناول واحدة من اللقاحات التالية:

لقاح شلل الأطفال المُعطل IPV

هو اللقاح الأمن الذي أضيف إلى برامج التطعيم الروتينية في الكثير من الدول حول العالم بسب فعاليته في الوقاية من أنماط الفيروس الثلاث.

لذلك ينصح إعطاؤه إلى كلاً من الرضع والأطفال بل وكذلك البالغين ممن لم يسبق لهم أخذ التطعيم من قبل أو من سافر إلى الدول التي تنشط بها الفيروس مؤخراً.

هذا وتتمثل طريقة أخذ لقاح شلل الأطفال المُعطل في شكل حُقنة تعُطي للأطفال تحت الجلد.

ذلك عبر سلسلة من التطعيمات المتواصلة التي تمتد على مدار 4 فترات عمرية محددة والتي تكون كالتالي:

  • في عُمر شهرين من الولادة.
  • بعد 4 أشهر من الولادة.
  • للرضع بين عمر 6 أشهر وحتى 18 شهراً.
  • للأطفال بين عمر 4 سنوات وحتى 6 سنوات قبل التحاقهم بالمدرسة.

ردود الفعل التحسسية تجاه لقاح IPV

مع الأخذ في الاعتبار أن هذا اللقاح يتكون في الأساس من بعض أنواع المضادات الحيوية بكميات ضئيلة والتي تتمثل في (الستربتوميسين، نيموميسين، والبوليميكسين).

لذلك قد تظهر ردة فعل تحسسي تجاه أياً من يمتلك حساسية تلك المضادات الحيوية أو العناصر الفعالة في كلاً منها.

وتظهر تلك العلامات في شكل الأعراض التالية:

  • صعوبة بالتنفس.
  • الشعور بالدوخة.
  • زيادة بمعدل ضربات القلب.
  • الشعور ببحة في الصوت.
  • الإحساس بالوهن والضعف.
  • الإصابة بمرض الشٌّري الجلدي.

حيث من الممكن أن تستمر تلك الأعراض طوال عدة دقائق من تناول جرعة اللقاح وقد تستمر حتى عدة ساعات.

لذلك لابد من طلب المساعدة الطبية على الفور.

لقاح سابين OPV

النوع الثاني من اللقاحات هو لقاح سابين الفموي Oral Polio Vaccine لعلاج شلل الأطفال وهو الاخر قادر على الوقاية من أنماط الفيروس الثلاث.

غير أن هذا النوع يتواجد في صورة محلول سائل يمنح للأطفال عن طريق الفم في شكل بضعة قطرات على فترات عمرية محددة ولكن في شكل 3 جرعات فقط.

ما يميز هذا اللقاح هو أنه متكون من عدد من الفيروسات الحية المٌّوهنة التي من شأنها التكاثر بالأمعاء مع زيادة مناعة الجسم بنسبة 99% ضد الفيروس والحد من انتشاره.

على الأرجح ذلك ما كان السبب في استخدام هذا اللقاح بصورة أساسية في حالة انتشار وباء شلل الأطفال إلا أنه في نفس الوقت لا يستخدم في معالجة المصابين بالمرض.

كما أنه بنسبة حالة واحدة بالمليون ممن يتم منحهم هذا اللقاح قد تظهر عليه بعض الآثار الجانبية النادرة التي تتمثل في:

  • الحمى.
  • التقيؤ.
  • الإسهال.
  • نادراً ما يتسبب في الإصابة بالحساسية الأرجية تجاه أياً من المضادات الحيوية.

كما أنه نادراً ما يؤدي اللقاح إلى تطور فيروس شلل الأطفال والإسراع في انتشاره بمعدل حالة واحدة فقط من كل 3 ملايين حالة.

ولهذا السبب بالتحديد تم إخراج لقاح سابين من البرنامج المخصص للتطعيم الروتيني بالكثير من الدول.

وفي المقابل استبدل بلقاح شلل الأطفال المٌعطل الذي يُعتمد في برنامج التطعيم بكل دول العالم حالياً.

لقاح التهاب سنجابية النخاع للكبار والبالغين

لقاح التهاب سنجابية النخاع للكبار والبالغين

لقاح شلل الأطفال للكبار والبالغين

عادة ما لا يتم تطعيم البالغين لأنهم مُحصنين عادة ضد الإصابة؛ بل إن فرص الإصابة بفيروس شلل الأطفال في حد ذاتها ضعيفة للغاية.

لكنها في المقابل ليست مستحيلة خاصةً إّذا ارتفعت فرص الإصابة به في حالة السفر إلى الدول التي ما زال المرض نشط بها.

كذلك في حالة العناية بمرضى يعانون من شلل الأطفال قد ترتفع فرصة التقاط العدوى عبر ملامسة الأدوات والأغراض التي تلامست مع البراز أو الرذاذ عند السعال والعطس.

وفي تلك الحالة لابد من الحصول على اللقاح في صورة ثلاثة جرعات.

على أن تكون الجرعة الثانية من اللقاح بعد فترة تتراوح من 4-8 أسابيع من تلقي الجرعة الأولى.

في حين تكون الجرعة الثالثة من اللقاح المُعطل بعد موعد تلقي الجرعة الثانية بفترة تتراوح من 6-12 شهر تقريباً.

قد يهمك:- لقاح فيروس كورونا

متى تحتاج إلى زيارة الطبيب؟

صحة الأطفال والكبار تتوقف على سرعة تلقي اللقاح على فترات محددة كما ذكرت أعلاه.

لكن في أوقات عدة قد تحتاج إلى استشارة الطبيب المعالج بواحدة من الحالات التالية:

  • في حالة لم ينُهي طفلك كل الجرعات المحددة من اللقاح.
  • إذا ظهرت أي أعراض حساسية تجاه لقاح شلل الأطفال بعد تناوله خاصةً إن كان لقاح سابين.
  • إذا وجدت أن طفلك يعاني من احمرار طفيف أو ألم حول موضع حقنة اللقاح.
  • بالنسبة للكبار عليهم باستشارة طبيب متخصص على الفور إذا كان سبق الإصابة بفيروس شلل الأطفال قبل السنوات، وبدأت في الشعور بضعف وتعب غير طبيعي حيث تلك قد تكون أعراض لمتلازمة ما بعد شلل الأطفال.

كما من الأفضل على كلاً من الكبار والصغار استشارة طبيب متخصص للحصول على التوصيات اللازمة قبل السفر إلى أحد الدول والمناطق التي ما زال المرض نشيط بها.

للمزيد من المعلومات الطبية يمكنك زيارة د.أبو نبعة.

You may also like