فيتامين ب1 فوائد ومصادره والجرعة الأنسب لجسم الأنسان منه

ب
Advertisements

فيتامين ب1 واحد من أوائل الفيتامينات التي تم التعرف على تركيبها الكيميائي منذ القرن العشرين، وتم التوصل إلى أهميتها لجسم الإنسان حيث لها دور في نمو وتطور عمل الخلايا، كما يعمل على استغلال الكربوهيدرات حتى تتحول إلى طاقة يستفيد منها الجسم.

ولكن بسبب كونه من الفيتامينات الذائبة في الماء على سائر باقي مجموعة فيتامينات ب المختلفة مثل فيتامين ب2، ب3، ب6 وغيرهم.

لذلك لابد أن يجد الجسم مصادر خارجية يحصل منها على الكمية المناسبة التي يحتاج إليه منه فيتامين B1 يومياً.

Advertisements

واليوم نساعدك في استعراض المزيد عن فوائد فيتامين ب1 ومصادره المتنوعة وأي مشاكل وأمراض قد يتسبب نقصه بها.

قد يهمك أيضاً:- اعراض فيروس كورونا الجديد

معلومات عن فيتامين ب1

الاسم العلمي له هو الثيامين Thiamin ويصنف باعتباره من نوع الفيتامينات الذائبة، أي أنها تنتقل عبر مجرى الدم.

حيث يحصل الجسم على الكمية التي يحتاج إليها منه ومن ثم يتم إخراج الفائض منه ممزوجاً بالبول.

ويمتلك فيتامين B1 عدد متنوع من الوظائف الهامة بالجسم منها فعاليته في تحليل الكربوهيدرات التي يحصل عليها من المصادر الغذائية إلى طاقة تنتقل إلى كل أجزاء الجسم.

وهي نفسها التي تساعد في عمل الجهاز العصبي بفعالية عبر الإشارات العصبية التي تقوم الطاقة بتوصيلها.

كما أنه يدخل في التمثيل الغذائي لحمض البيروفيك “Pyruvate” والذي يمثل واحد من الأحماض الكيتونية بالجسم.

فضلاً إلى كونه من أهم الفيتامينات التي تقوم بعدد كبير من المهام الحيوية بجسم الإنسان منها:

  • يساهم في حمض الهيدروليك والذي تحتاج إليه عملية الهضم.
  • له دور في عمليات الإنزيمات المتنوعة بالجسم.
  • له دور حيوي في عمل الجهاز العصبي وانقباض العضلات.
فوائد فيتامين ب1

فوائد فيتامين ب1

فوائد فيتامين B1 لجسم الإنسان

تنوعت الفوائد التي يمكن أن يوفرها الثيامين للجسم طالما تم المحافظة على تناول الكميات المحددة وفقاً لكل فئة عمرية.

وتختلف الفوائد نفسها ما بين الفعالة ومحتملة الفعالية ولكنها ما تزال تحقق نفع مع اختلاف الحالات نفسها، وتمثلت تلك الفوائد فيما يلي:

  • يُخفف من فرص الإصابة بنفص فيتامين ب1

أولى فوائده المؤكدة أنه يساعدك في تجنب الإصابة بنقص في الثيامين “ب1″ أو ما يعرف بـ”Thiamine Deficiency”.

بالتالي يساعد هذا في تجنب أياً من الأعراض المصاحبة لتلك الحالة ويبدأ في تخفيفها تدريجياً كلما حصل الجسم على المخزون الكافي له من الفيتامين.

  • يقلل من خطر الإصابة بمتلازمة “فيرنيك- كورساكوف”

تحدث متلازمة فيرنيك كورساكوف “Werinke-Korsakoff Syndrome” كنتيجة للنقص الحاد في فيتامين B1.

ذلك لأن وظيفة هذا الفيتامين ترتبط بحرق السكر والكربوهيدرات لتوفير الطاقة اللازمة التي يحتاج إليها الدماغ.

بالتالي النقص الحاد في مستوى الفيتامين يؤثر بالسلب في تلف الدماغ ومن ثم الجهاز العصبي تدريجياً.

إلا أن تلك الحالة يسهل التعافي منها طالما تم استهلاك كميات من المكملات الغذائية لفيتامين B1 والأفضل إذا كانت عبر الوريد.

حيث هذا ما يبدأ في تخفيف الأعراض التي تنتج عن تلك المتلازمة والمتمثلة في (الارتباك، وصعوبة في الحركة، ومشاكل عند الرؤية، والتقيؤ المزمن).

  • يُحسن من اضطرابات التمثيل الغذائي بالجسم

كلما حصلت على كمية الفيتامين المناسبة يساهم هذا في تحسين الكثير من الحالات الصحية التي ترتبط بشكل أو بأخر بالأمراض الوراثية التي تنتقل من الوالدين.

وخاصةً تلك الأمراض التي لها دور في عملية الأيض أو عملية التمثيل الغذائي بالجسم، ومن بينها متلازمة لي “Leigh Syndrom” التي لها تأثير على الخلايا العصبية.

كذلك الأمر بالنسبة لداء البول القيقبي “Maple Syrup Urine Disease” والتي هي الأخر لها تأثير في عملية الأيض للبروتين بالجسم.

  • الحد من خطر الإصابة بمرض اعتلال الكلى السُكري

يمثل هذا المرض واحد من المضاعفات التي تصيب المرضى المصابين بالسكري سواء من النوع الأول أو الثاني.

Advertisements

حيث أن ارتفاع نسب البروتين بالجسم وخاصةً الألبومين Albumin بالبول هو الذي يسبب اعتلال الكلى السكري.

هذا وقد أثبت بعض الأبحاث أن تناول Vitamin B1 يقلل نسب الإصابة بهذا المرض، لتتجنب كذلك العديد من أمراض القلب والفشل الكلوي الذي يحدث كمضاعفات أخرى لهذا المرض.

  • يُحد من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين

يمكنك تجنب الإصابة بـCataeacts وهو ما يشير إلى مرض إعتام بعدسة العين إذا تناولت كمية مناسبة من فيتامين B1 رفقة بعض أنواع الفيتامينات الأخرى مثل فيتامين ب2 أو فيتامين ب3  والبروتينات حيث هذا ما يقلل من فرصة الإصابة.

  • المزيد من الفوائد

ما تزال هنالك تجارب عديدة تجري حتى اليوم للتأكد من فعالية تناول فيتامين ب1 في معالجة بعض الأمراض أو التخفيف من الأعراض الناتجة عن أياً منهم.

ومن أبرز تلك الحالات الطبية التي يمكن أن يساعد الثيامين في علاجها كلاً من:

  • يعالج مشاكل المعدة.
  • يقلل من الإجهاد والتوتر.
  • يعالج قرحة الفم.
  • له دور في علاج مرض نقص المناعة المكتسبة AIDS.
  • يُحسن من الأداء الرياضي.
  • يقلل من فرص الإصابة بسرطان الرحم.
  • كما أن من يعانون من التهاب القولون القرحي مع الإسهال المستمر يوصف لهم فيتامين B1.
  • كذلك بعض المرضى في غيبوبة يتلقون حقن الفيتامين بالوريد.
  • يلعب دوراً في معالجة مرض الإيدز، ولمزيد من المعلومات تحقق من هذا البحث.
  • يعالج فقدان الشهية.
مصادر فيتامين ب1

مصادر فيتامين ب1

فيتامين ب1 أين يوجد

منذ أن هذا الفيتامين لا يتم إنتاجه بالجسم تراه لا يتم تخزينه بالقدر الكافي، بل أي فائض منه يخرج في البول.

لذلك من المهم المحافظة اليومية على تناول القدر الكافي منه في أشكاله المختلفة سواء في مصادر الغذاء الطبيعية منه أو في صورة مكملات غذائية.

إلا أنه من المفضل الاعتماد على المصادر الغذائية الطبيعية لأنها أمن وأكثر انتشاراً في أشكال مختلفة من بينها التالي:

  • الأسماك بأنواعها (سمك السلمون، وسمك التونة، وسمك السلمون المرقط).
  • البذور مثل (بذر الكتان، وبذر دوار الشمس).
  • المكسرات مثل (الفستق الحلبي، والمكداميا).
  • البقوليات بأنواعها (اللوبياء، والعدس، والفاصولياء البيضاء والسوداء).
  • البحريات مثل (المحار، والمحار الملزمي، وبلح البحر).
  • منتجات الصويا مثل (التوفو الصلب، وحليب الصويا، فول الصويا الأخضر).
  • الحبوب الغذائية كما في (دقيق الذرة، ودقيق الشوفان، والأرز البني، وخبر القمح).
  • الخضروات ومنها (القرع البلوطي، والهليون، البطاطا المشوية، والقرنبيط).
  • مصادر أخرى منها (الكرنب المُجعد، واللحم البقري، والبرتقال، والكبد).

ننوه إلى أنه من المفضل إذا لم يتم طهي أو تسخين المصادر الغذائية حتى لا تفقد عناصرها الغذائية والفيتامينات التي تقدمها خاصةً فيتامين ب1 القابل للذوبان.

الكميات الموصي بها من فيتامين B1

يمكنك الاستفادة من كل الفوائد التي يقدمها الثيامين للجسم طالما كانت بالكمية المناسبة وفقاً لاختلاف المراحل العمرية، وتأتي الكميات الموصى بها كالتالي:

  • للرضع من عمر 0-6 أشهر الكمية المحددة هي 0.2 مليغرام يومياً.
  • للرضع من عمر 7-12 شهر الكمية المحددة هي 0.3 مليغرام يومياً.
  • للأطفال من عمر 1-3 سنوات الكمية المحددة هي 0.5 مليغرام يومياً.
  • للأطفال من عمر 4-8 سنوات الكمية المحددة هي 0.6 مليغرام يومياً.
  • والأطفال في عمر 9-13 سنة الكمية المحددة هي 0.9 مليغرام يومياً.
  • للرجال من عمر 14 سنة فيما أكثر الكمية المحددة هي 1.2 مليغرام يومياً.
  • للمراهقات من عمر 14-18 سنة الكمية المحددة هي 1.0 مليغرام يومياً.
  • للنساء من عمر 19 سنة فيما أكثر الكمية المحددة هي 1.1 مليغرام يومياً.
  • للحوامل والمرضعات الكمية المحددة من فيتامين B1 هي 1.4 مليغرام يومياً.

نقص فيتامين B1

Advertisements

لا يمكن القول أن نقص فيتامين ب1 شائع للغاية بالنسبة للأصحاء لأن هنالك الكثير من المصادر الغذائية التي يمكن أن توفر الكمية المطلوبة منه.

ولكن على جانب أخرى قد تكون هنالك حالات مرضية خاصة هم الأكثر تعرضاً لمشاكل نقص الثيامين بالجسم، من بينها:

  • مرضى الغسيل الكلوي.
  • مرضى السكري.
  • من خضعوا لجراحات تستهدف علاج البدانة.
  • من يتناولون جرعات كبيرة من مُدرات البول.
  • المرضى المصابين بفيروس العوز المناعي HIV.
  • المصابين بداء كرون Crohn’s Disease.

ففي تلك الحالات كثيراً ما يحدث نقص الثيامين إما بسبب مشكلة في امتصاص الجسم له، أو أن المخزون ينفذ بسرعة بسب الإصابة بالإسهال أو القيء المفرط.

كذلك قد تعاني النساء خلال فترتي الحمل والرضاعة من نقص في العديد من الفيتامينات سواء فيتامين سي أو فيتامين أ وفيتامين ب1 وغيرهم.

لذلك لابد من زيادة الاستهلاك المعتاد من الكمية المعينة خلال تلك الفترة، والتي مثلما أشرت مسبقًا إلى أنها تصل نحو 1.4 مليغرام من الثيامين بشكل يومي.

نقص فيتامين ب1

نقص فيتامين ب1

أسباب نقص الثيامين بالجسم

تنوعت الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث تلك المشكلة الصحية ومن أبرز تلك المسببات كلاً من:

  • سوء التغذية الناتجة عن اتباع نظام غذائي غير متوازن.
  • إذا كان الجسم يعاني من ضعف في امتصاص الفيتامين.
  • إذا تم تناول أطعمة تتضمن نسب عالية من إنزيم الثياميناز الذي يقلل الكمية التي يحصل عليها الجسم من الفيتامين، ومن أبرز تلك الأطعمة (المحار النيء، والقهوة، والشاي، والأرز الأبيض).
  • كذلك إدمان الكحول يحدث نقص في الفيتامين.

أعراض نقص فيامين B1

ارتبطت هذا النقص في الثيامين بالجسم مع عدد من الأعراض المختلفة التي يمكن أن تشير إليه من بينها:

  • التقيؤ والغثيان وعادة ما يُصيب الرضع إّذا كانت الأم تعاني من نفس الأمر أو لأسباب أخرى صحية.
  • الشعور بالضعف والوهن العضلي كلما يتم بذل أي جهد عضلي خفيف.
  • بسبب ما يحدث من انتفاخ بالعصب البصري قد تصاب بعض الحالات بزغللة في العين.
  • لأن فيتامين B1 مهم للجهاز العصبي تجد أنه ما أن ينقص تبدأ ردود الأفعال في الانخفاض مع المؤثرات الخارجية.
  • كما أن هنالك من تظهر عليهم الأعراض في ارتفاع بمعدل ضربات القلب يصيبه شعور بالإعياء والإغماء.
  • تقلبات في الشهية تميل إلى أن تكون فقد بالشهية حيث يشعر الإنسان بالشبع الدائم.
  • الإصابة بمرض البري بري لدى الإصابة بالنقص الحاد في ب1 فيما يشير إلى الوهن الشديد الذي يصيب كل أنحاء الجسم، ويوثر تباعاً على الصحة الأوعية الدموية والقلب والأعصاب.
  • كذلك قد تحدث الإصابة بمتلازمة فيرنيك كورساكوف التي تؤثر على الجهاز العصبي، وفي المراحل المتقدمة منها قد تؤدي إلى خلال دائم في الدماغ والذاكرة.
  • فقد كثير من الوزن.
  • ظهور بعض الأعراض في شكل اضطرابات عصبية ونفسية منها الاكتئاب والارتباك.

قد يهمك أيضاً:- هل فيتامين سي مضر للحامل

علاج نقص فيتامين ب1

العلاج متاح للجمع خاصةً إذا تم اتباعه بصورة مبكرة، حيث كل ما تحتاج إليه هو تناول الكميات الموصي بها من فيتامين B1 كل يوم.

كذلك من الممكن تنازل المكملات الغذائية حيث أنه لم يثبت أنها قد تتسبب في أي خطر طالما لم يتم الإفراط في تناولها بناءً على وصفة وإشراف من الطبيب المعالج.

مع العلم أن هنالك عدة صور يمكن أن تكون عليها تلك المكملات سواء كانت تؤخذ عبر الفم في صورة أقراص، أو عبر الحقن في الوريد حيث تؤدي نفس المهمة.

Advertisements

للمزيد من المعلومات الطبية يمكنك زيارة د.أبو نبعة.

You may also like