فيتامين ب12 وتقرير شامل عن أسباب وأعراض نقصه في الجسم

ب
Advertisements

فيتامين ب12 أحد الفيتامينات التي يحتاج إليها جسم الإنسان مع كميات مختلفة باختلاف الاحتياجات اليومية وكذلك بناءً على العمر والجنس وبشكل عام الحالة الصحية للإنسان.

لذلك من المهم أن تكون بدورك مُلم بكل تلك الفيتامينات وعن دور كلاً منها والأهمية التي تعود منه، خاصةً في ظل أزمة جانحة كورونا التي يعاني منها العالم.

حيث تحتاج لاتباع نمط غذائي صحي قدر الإمكان، على أن يتضمن كل الفيتامينات والعناصر الغذائية المختلفة التي يحتاج إليها الجسم.

Advertisements

بالتالي اليوم لنا حديث مفصل نوضح من خلاله كل ما تحتاج إلى معرفته عن فيتامين ب12 حتى تكون الطبيب بنفسك، كل هذا وأكثر يتضح عبر الأسطر المقبلة.

نبذة عن فيتامين ب12

يصنف فيتامين B12 أو ما يُسمى لـ”الكوبالامين Cobalamin” باعتباره أحد الفيتامينات القابلة للذوبان المتواجدة ضمن قائمة فيتامينات ب المختلفة من حيث الأهمية والدور الذي تقدمه للإنسان.

بل يأتي فيتامين B12 ليكون على رأس تلك القائمة بسبب دوره الحيوي في الأداء الطبيعي لكلاً من الدماغ والجهاز العصبي بالجسم، وذلك من خلال تكوين الميالين التي تتسب في نضوج كرات الدم الحمراء.

لكن لأن الجسم عادة لا ينتج هذا الفيتامين, لابد من الحصول عليه بنسب كافية من خلال الأطعمة المناسبة.

وذلك نقيض فيتامين د الذي عادة ما يتكون بالجسم بشكل طبيعي إذا ما تعرض الجلد لقدر كافي من أشعة الشمس.

من هنا ترى أن هنالك نسبة كبير من البشر يعانون من مشكلة نقص فيتامين ب12 لأنهم لا يحصلون على القدر الكافي من هذا الفيتامين في الطعام، فيما يؤثر بشكل مباشر على صحة الإنسان.

ولذلك فان معرفة النسب الخاصة بالفيتامين في الأطعمة يعد مهما, لاستغلالها بشكل مناسب تجنباً لأي أمراض خطيرة قد تصيب الإنسان.

وظيفة فيتامين B12 في جسم الإنسان

يمكن البدء بالحديث عن الوظائف الأساسية التي يقوم فيتامين ب12 بتأديتها إذا حصل جسم الإنسان على الكمية المناسبة منه، وتتمثل تلك الوظائف في كونه:

  • له دور في عملية إنتاج خلايا جسم الإنسان وخاصةً تلك المسئولة عن تصنيع الحمض النووي DNA.
  • يساهم في الحافظة على سلامة الأعصاب والجهاز العصبي ككل.
  • في الغالب ما تظهر فعاليته في خفض مستويات الهوموسيستين ” Homocysteine” فيما يساهم في الوقاية من خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية الخطيرة أو أمراض القلب.
  • كما أنه فعال في تكوين خلايا الدم الحمراء بالجسم البشري ما لم يكن أساسي لحدوث تلك العملية بالفعل.
فيتامين ب12

فيتامين ب12

نقص فيتامين B12 في جسم الإنسان

هنالك مصادر عدة يمكن أن يحصل منها جسم الإنسان على فيتامين ب-12 سواء كان عبر اللحوم أو المحار ومنتجات الألبان وغيرهم.

إذ أنه من المفضل إذا تمكنت من الحصول على 2.4 ميكروجرام من هذا الفيتامين يومياً، ومن الرائع أن الجسم قادر على الاحتفاظ بالفيتامين وتخزينه حتى سنوات عديدة دون أي مشكلة.

لذلك قد يكون من النادر فعلياً الإصابة بنقص فيتامين B12 ولكن هذا الأمر ليس مستحيل.

حيث هنالك مسببات عديدة باتت مسئولة عن هذا النقص في الجسم والمضاعفات المختلفة التي قد يتسبب بها.

وهي تلك التي تتطور مع زيادة هذا النقص عبر المراحل التالية:

  1. المرحلة الأولى: خلالها يبدأ مخزون الجسم من الفيتامين ينحسر تدريجياً ولكنه ما زال غير مُضر أي في الحدود الأمنة.
  2. المرحلة الثانية: خلالها يتم استنفاذ كل المخزون المُعد من فيتامين b12 ويبدأ الجسم يعاني من ارتفاع بالمواد المئيضة مع ظهور أعراض هذا النقص.
  3. والمرحلة الثالثة: تظهر هنا المضاعفات الناتجة عن النقص سواء كانت في الإصابة بالاعتلال العصبي الناتج عن زوال الميالين أو الإصابة بفقر الدم وغيرها من الأمراض.

أعراض نقص فيتامين B12

هنالك عدد كبير من الأعراض التي تبدأ في الظهور تدريجياً مع النقص في فيتامين ب-12 والمخزون الخاص به في الجسم، إلا أنها قد تشتد مع ظهور المضاعفات الخطيرة إّذا لم يتم اتخاذ أي إجراءات طبية سريعة.

كما أن هنالك اختلاف ما بين الأعراض والتي تختلف هي الأخرى مع اختلاف كل حالة، ولكن تأتي الأعراض الأكثر شيوعاً متمثلة في:

  • الشعور العام بالتعب والضعف.
  • ضعف في الرؤية.
  • ظهور بعض الاضطرابات النفسية.
  • الشعور بفقدان في الشهية.
  • الإحساس التدريجي بخدر في كلاً من اليدين والقدمين.
  • تغير في لون البشرة مع الإصابة بالجفاف.
  • تغيرات عديدة في المزاج ما بين العصبية والاكتئاب.
  • الإحساس برعشة واهتزاز في الجسم.
  • الإصابة بالإمساك.
  • الشعور باضطرابات عدة في المعدة منها الغازات.
  • انخفاض تدريجي في الوزن.
  • الإصابة بقرحة الفم مع التهابات في اللسان.

كما أن حالات كبار السن ممن تخطوا الـ60 عاماً قد تبدأ الأعراض في الظهور كالتالي:

  • الشعور بالذهان.
  • الإصابة بالخرف مع ضعف في الذاكرة.
  • الشعور بالصدع المستمر.
  • الإحساس بضيق في التنفس.
  • زيادة شحوب البشرة بسبب الخمول والتعب المفرط.

مضاعفات نقص فيتامين ب12 في جسم الإنسان

تزداد حدة الأعراض بل يبدأ نقص فيتامين ب12 من العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض خطيرة بالجسم قد تأخذ وقت طويل لعلاجها.

ومن أبرز تلك المضاعفات والأمراض كلاً من:

  • الإصابة بتصلب في الشرايين كنتيجة مباشرة لفرط هوموسيستينميا ” Homocysteinemia” بالدم الناتج بدوره عن نقص فيتامين b12.
  • يبدأ احتمال الإصابة بأمراض القلب في زيادة وخاصة ما بين البالغين.
  • يعاني كل الجنسين من مشاكل في الخصوبة.
  • كما تصاب المعدة باضطرابات عديدة منها “الغازات، الإسهال، الإمساك، فرط حركة الأمعاء”.
  • يظهر لدى البعض اضطرابات في النوم.
  • للبعض الأخر قد يصابوا بمرض الزهايمر وخاصة لكبار السن منهم.
  • في أسوء الحالات قد يتسبب هذا النقص في الإصابة بأمراض سرطانية خطيرة.

أبرز أسباب نقص فيتامين B-12 بالجسم

بالتأكيد تحتاج إلى أن تدرك الأسباب المختلفة التي تؤدي بجسمك إلى الإصابة بنقص ب12 وما يترتب عليه من أمراض خطيرة.

ويهمنا مساعدتك في هذا عبر استعراض تلك الأسباب في النقاط التالية:

  • نتيجة عدم تناول كميات مناسبة من ب12:

مثل هذا الأمر لا يصيب عادة سوى النباتيين، حيث أن اعتمادهم في التغذية ينصب على النباتات فقط وهي تلك التي نادراً ما تحتوي على فيتامين ب12 الذي يحتاج إليه الجسم.

كما أن الرُضع أكثر عرضة للإصابة إذا ولدوا لأمهات نباتيات، أي اعتمدن على الحمية النباتية طوال فترة الحمل أو خلال الرضاعة.

بالتالي سرعان ما تبدأ الإصابة بهذا النقص والذي يبدو واضحاً في الشهر الـ4 والـ6 بعد الولادة.

حيث يلاحظ على الرضع تأخر في النمو والتطور بسبب عدم اكتفاء الجسم من الحصول على المخزون الكافي من ب12.

  • نتيجة لأي خلل يؤخر ويقلل من امتصاص الجسم للفيتامين:

تعددت الأسباب التي قد تدفع الجسم البشري إلى أن يقلل من معدل الامتصاص الطبيعي لفيتامين ب 12 عن النسب الكافية له، وذلك قد يكون بسبب التالي:

Advertisements
  • إذا تم استخدام بعض أنواع الأدوية سواء كانت مضادات الحموضة Antacids أو أي دواء لخفض مستوى السكر يعتمد على مادة الميتورمين Metfromine الفعالة.
  • في حال تعرض الجسم لغاز الضحك بصورة متكررة؛ وهو ما يعرف علمياً باسم غاز أكسيد النيتروس Nitrous oxide.
  • إذا كان الجسم يعاني من نقص في إفرازه لحمض المعدة والذي يشكل عامل مهم في امتصاص الجسم لفيتامين ب12 المتواجد بالأطعمة، على النقيض من المكملات الغذائية التي لا يؤثر عليها هذا النقص.
  • في حالة الإصابة بالعدوى الطفيلية أو البكتيرية والمتواجدة في أشكال عدة منها متلازمة العروة العمياء ( Blind loop syndrome)، والتي تحدث بسبب تواجد عروة متكونة في الأمعاء الدقيقة تتسب في تغير بعملية الهضم ككل.
  • كذلك متلازمة “شريطية السمك” تزيد من نقص فيتامين B12، حيث أنها نوع من العدوى تصيب الجسم بسبب تناول الأسماك غير المطهوة فيما يجعل الدودة تتغذي على نسب ب12 التي تدخل للجسم.
  • إذا كان الجسم يعاني من نقص في إنتاج العامل الداخلي Intrinsic cells والذي له أهمية كبرى في امتصاص الجسم لفيتامين ب 12 من منطقة الاثنى عشر.
  • كما قد يحدث هذا النقص كنتيجة لأي خلل يصيب أماكن الامتصاص بالجسم.
  • كذلك قد يحدث إذا كان الجسم يعاني من متلازمة القولون العصبي، أو إذا ما تمت إزالته خلال أي عمليات جراحية سابقة.
  • هنالك بعض الحالات التي تقلل من امتصاص ب12 وأبرزها “التهاب البنكرياس المزمن، والإيدز، ومتلازمة سوى الامتصاص، وأي جراحات بالمعدة، وكذلك جراحات السمنة”.

فضلاً إلى أن هنالك بعض الحالات التي لا يستغل فيها جسم الإنسان نسب فيتامين b12 المخزنة بالجسم.

ذلك ما قد يعود إلى الإصابة بنقص في الإنزيمات، وفي حالات أخرى قد تنتج بسبب بعض الاضطرابات في الكبد أو أي مشاكل تصيب البروتينات الناقلة.

فيتامين ب12

فيتامين ب12

الأشخاص الأكثر تعرضاً لخطر نقص فيتامين B12

من الأسطر السابقة أعلاه تجد أن هنالك بعض الحالات التي كثيراً ما يصيبها نقص ب12 وهم كالآتي:

  • كبار السن ممن يبلغون 50 عاماً فيما أكبر.
  • قد تحدث بعد العمليات الجراحية مثل تلك التي تحدث بالمعدة، أو جراحة إنقاص الوزن وأي عمليات جراحية بالأمعاء.
  • تصيب بنسبة 40-80% معظم الأشخاص النباتيين لأنهم لا يحصلون على نسب فيتامين b12 الكافية من النباتات.
  • قد يصاب بهذا النقص من يعانون من مشاكل بالجهاز الهضمي؛ كالإصابة بـ”حساسية القمح، وكذلك داء كرون”.

تشخيص الإصابة بنقص فيتامين ب12

بوقتنا الحالي لم يعد من الصعب تشخيص الإصابة بنقص ب12 حيث يتم أن الأمر يتم عبر قياس مباشر للفيتامين بسحب عينة دم وإخضاعها للفحوصات اللازمة.

بالتالي بناءً على ما يظهر من أعراض عليك بإجراء فحص لمستوى المواد المئيضة Methylmalonic acid وهما “الهوموسيستاين” و”حمض الميثيل ملونيك”.

حيث يتم ملاحظة أي تغير أو خلل وظيفي يلحق بآلية عملية الفيتامين حتى إن كان ما زال في مستوياته الطبيعية.

كذلك من الممكن إجراء اختبار “شيلينغ” وهو المستخدم عادة في تشخيص فقر الدم.

ولكن في تلك الحالة يستخدم في التحقق مما إن كنت تعاني من فيتامين b12 أم لا.

أساليب علاج نقص فيتامين بB12

تعددت الأساليب المستخدمة في علاج نقص ب12 بالجسم ما بين الأدوية ونصائح لتغيير نمط التغذية والطعام وغيرها من الطرق الأخرى التي يتمثل أشهرها في التالي:

  • بالحقن: أحد الأساليب الشائعة والتي تعتمد على إعطاء المريض حُقن من فيتامين ب12  بالعضل والتي تستهدف تعبئة النقص في المخزون المناسب بالجسم من ب12.
  • هذا مع العلم أن تلك الحقن تختلف باختلاف كل حالة فمنها الحقن اليومية وأخرى الأسبوعية والشهرية، والبعض قد يأخذ من 4-6 حقن بالأسبوع.
  • بالأدوية: تتوافر الكثير من أشكال الأدوية التي تعالج هذا النقص ومنها ما يؤخذ عبر الفم أو في شكل مرهم يوضع بالأنف.
  • بمكملات ب12: هي الأسلوب الذي ينصح به لكل المصابين بنقص ب12 حيث هنالك مكملات عدة توفر الجرعة المناسبة من الفيتامين والتي يحتاج إليها الجسم.
  • هذا مع العلم أن تلك المكملات قد تكون مكملات غذائية مشبعة بمجموعة من الفيتامينات المختلفة، ومنها التي يتركز بها فيتامين ب12 لذلك من المهم المتابعة تحت إشراف طبيب للتعرف على الجرعة المناسبة من كل نوع.

الكميات الموصي بها من فيتامين B12

كل فترة عمرية تختلف بها النسب المطلوبة من أغلب الفيتامينات والعناصر الغذائية المختلفة، لذلك نقدم تالياً دليل يوضع كمية فيتامين B12 المناسبة لكل مرحلة عمرية والمتمثلة في:

  • للرضع من عمر الـ0-6 أشهر تكون الكمية المناسبة لها من الفيتامين 0.4 ميكروجرام.
  • للأطفال من عمر الـ7-12 شهر تكون كمية الفيتامين المناسبة لهم 0.5 ميكروغرام.
  • للأطفال من عمر الـ1-3 سنوات تكون كمية الفيتامين المناسبة لهم 0.9 ميكروغرام.
  • الأطفال من عمر الـ4-8 سنوات تكون كمية الفيتامين المناسبة لهم 1.2 ميكروجرام.
  • الأطفال من عمر الـ9-13 سنة تكون كمية فيتامين B12 لمناسبة لهم 1.8 ميكروجرام.
  • للكبار من عمر الـ14 فيما أكثر تكون كمية الفيتامين المناسبة لهم 2.4 ميكروجرام.
  • للحوامل يراعى أن تكون كمية فيتامين B12 لهم لا تقل عن 2.6 ميكروجرام.
  • للمرضعات يراعى أن تكون كمية فيتامين B12 لهم لا تقل عن 2.8 ميكروجرام.

أين يوجد فيتامين ب12 ؟

نصل إلى النقطة المهمة في حديثنا لليوم والتي من خلالها يمكنك التعرف على أبرز المصادر الغذائية التي تحتوي على ب12.

حيث ستجد أن هنالك مصادر تجمع ما بين الحيوانية وأخرى النباتية والتي من الممكن أن يستفيد منها النباتيين على نحو خاص في الحصول على إمدادهم الطبيعي من فيتامين ب 12.

وجاءت أبرز الأطعمة الغنية بفيتامين B12 متمثلة في التالي:

  • سمك السلمون:

Advertisements

نوصي بتناول سمك السلمون لأنه أحد أفضل الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الهامة، فمن المتعارف عليه أنه يحتوي على تركيز عالي للغاية من أوميغا 3.

لكن ما لا يعرفه البعض أنه من الأطعمة التي تحتوي على نسب كبيرة من فيتامين B12، بل إن 175 غرام منه يمكن أن يوفر نحو 80% من كمية الفيتامين الموصي بها يومياً.

  • الكبد والكلى:

بتناولك كبد الحمل يمكنك أن تضمن الحصول على 1500% من المعدل الموصي به من ب12 لكل 100 غرام فقط منه.

بل إنه يوفر فرصة لامتصاص عناصر أخرى منها فيتامين ب2 وكذلك فيتامين أ إلى جانب الكالسيوم والنحاس في نفس الشريحة.

وفي حالة تناولك كبد البقر أو العجل يمكنك أن تحصل منه على نحو 990% من الكمية الموصي بها من الفيتامين يومياً.

  • اللحم البقري:

تحتوي الشريحة الواحدة من لحم البقر بحجم 100 غرام فقط على نحو 6.2 ميكروغرام من فيتامين B12 وهذا ما يصل إلى 102% عن المعدل الطبيعي الموصي به.

كما تحتوي كذلك على الكثير من العناصر الغذائية الضرورية للجسم مثل فيتامين ب3  والزنك، والسيلينيوم وفيتامين ب2  وفيتامين ب6.

فقط ينصح بشواء هذا اللحم عند تناوله للاستفادة من كل العناصر الغذائية والفيتامينات التي يقدمها لجسم الإنسان.

  • الحليب ومشتقاته:

لطالما نصح الأطباء بضرورة شرب الحليب بفضل ما يقدمه من معادن وبروتينات وفيتامينات عديدة منها فيتامين ب12.

إذ أن كوب واحد منه بحجم 240 مليلتر يمكن أن يوفر نحو 18% من كمية ب12 الموصي به إذا كان الحليب كامل الدسم.

فضلاً إلى أن هنالك الكثير من مشتقات الحليب التي يمكن أن تقدم نفس الكمية من ب12 بل وأكثر، من بينهم الجبن السويسري الذي يقدم حتى 16% من الكمية المطلوبة لكل 30 غرام منه فقط.

كما أن هنالك أنواع أخرى من الأطعمة نوصيك بتناولها لتحصل على الكمية المطلوبة من فيتامين ب12 من بينهم:

  • المحار الملزمي.
  • السردين.
  • الحبوب المدعمة.
  • سمك التونة.
  • سمك السلمون المرقط.
  • الحليب النباتي المدعم.
  • البيض.
  • سلطعون الملك.
  • التوفو المدعمة.
  • الخميرة الغذائية المدعمة.

 

للمزيد من المقالات الصحية تفضل بزيارة موقعنا https://dr-abunabah.com/

Advertisements

يمنع النسخ من هذه المدونة قبل اخذ الاذن المسبق من صاحبها

You may also like